|
|||
| "أوباما" وإسقاط حق العودة |
|
يبدو أن من طبل وهلل بمجيء رئيس أمريكي من أصل إفريقي إلى سدة الحكم في الإمبراطورية الأمريكية، سيجد نفسه مضطرا لإعادة حساباته وقراءة هذا التنصيب من زاوية جديدة ومختلفة لم ينتبه إليها أيام الحملة الانتخابية. فمع توالي الأيام، بدأت تنقشع السحب عن السياسية الأمريكية "الأوباماوية" التي حاول إخفاءها منذ بدء حملته الانتخابية، وبعد تنصيبه رئيسا إلى عهد قريب. فلم يمر كثير من الوقت بعد أن احتفل الرئيس بمرور مائة يوم من دخوله إلى البيت الأبيض، حتى اتضحت سياسته الخارجية تجاه ملف فلسطين، من خلال تصريحاته الأخيرة بعد لقائه نتنياهو بخصوص حل الدولتين وإلغاء حق عودة اللاجئين وتعويضهم. يأتي هذا التصريح والمجتمع الفلسطيني في الداخل والشتات، ومعه الشعوب العربية والإسلامية تحيي ذكرى واحد وستين سنة على سرقة فلسطين، وهي الذكرى التي يؤكد فيها الشعب بكل أطيافه على حق العودة إلى أرض الوطن، باعتباره ثابتا من ثوابت قضيتهم العادلة. فمتى تعي الإدارة الأمريكية ومعها كل المتواطئين، أن حق العودة مقدس لا يسقط بالتقادم؟ وأن ما تخطط له من سياسات مجحفة سيجعلها تواجه أجيالا من الفلسطينيين الذين ورثوا مفاتيح بيوتهم من أجدادهم؟
3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
|||||
| تاريخ آخر تحديث ( السبت, 21 نونبر/تشرين ثان 2009 19:01 ) |
| جديد المقالات |











