|
|||
| عندما تكبل يد المقاومة في الضفة !! |
|
"لما تشوف سقف الباص طاير، إعرف إن العملية للقسام"، بهذه الكلمات المؤثرة كان الشهيد عبد العزيز الرنتيسي يذيع نبأ العمليات الاستشهادية في عمق الكيان الصهيوني، بعد انطلاق انتفاضة الأقصى الثانية. وفي مثل هذا اليوم، فاتح يونيو من سنة 2001 أي قبل ثماني سنوات، زلزلت القسام مدينة تل الربيع بعملية استشهادية نفذها الشهيد القسامي سعيد الحوتري 22 سنة وهو من سكان مدينة قلقيلية، وهي العملية التي أسفرت عن مقتل 21 صهيونيا وجرح أكثر من 120 آخرين، وكان ذلك ردا على المجازر الصهيونية في الضفة وقطاع غزة، حينها كانت عمليات المقاومة تدوي في ربوع الأراضي المحتلة، من خلال استشهاديين حملوا على عاتقهم حماية الوطن والمقدسات. ومناسبة الكلام، هو ما عرفته الضفة الغربية مؤخرا من اغتيال مجاهدين من كتائب القسام على يد قوات الاحتلال الصهيوني وأجهزة الأمن التابعة السلطة في تنسيق أمني بينهما لم يسبق له مثيل، فكلا المجاهدين عبد المجيد دودين والقيادي محمد السمان، كانا مطاردين لسنوات طويلة في الخليل وقلقيلية، وتمكنت يد الغدر والخيانة والاغتيال الوصول إليهما بفضل التعاون الأمني الذي أبدته أجهزة الأمن التابعة لسلطة عباس المنتهية ولايته في رام الله، وهو التعاون الذي نوه به الصهاينة في وسائل إعلامهم، ونوه به الرئيس الأمريكي أوباما أثناء لقاءه بمحمود عباس، فهو مسرور جدا بالأجهزة الأمنية في الضفة ودورها في ضبط "الأمن"، وطبعا المقصود أمن "إسرائيل". فهل يصل التنسيق الأمني إلى أهدافه في تحقيق الأمن المنشود للكيان؟ أم سنرى قريبا أسود المقاومة يغادرون عرينهم ويعيدوا أمجاد المهندس يحيى عياش؟
3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
| جديد المقالات |











