كتب معراج المغاربة    الإثنين, 09 ماي/آيار 2011 13:56    | طباعة |  البريد الإلكترونى
كلمة في المصالحة

لا شك أن خبر توقيع اتفاق المصالحة بين طرفين فلسطينيين قبل أيام برعاية مصرية قد أدخل الفرح والسرور على قلوب ملايين الفلسطينيين في العالم في الداخل أو الخارج، وأيضا في قلوب كل العرب التواقين للحرية ، وهي البادرة التي لا نملك إلا أن نحييها ونشد على أيدي من بادروا إليها سواء من الإخوة بفلسطين أو من الراعية العربية مصر الكنانة العائدة لحضن أمتها.
والحديث عن المصالحة حديث يطول، ونختصر هنا كلمتنا هاته بالقول أن المصالحة كانت دائما مطلبا فلسطينيا وأن ما أعاقه هو التدخلات الأجنبية التي لا تريد خيرا لفلسطين، بل تستغله استغلالا كبيرا للحفاظ على مصالحها في المنطقة.
ولا شك أن الشقيقة مصر بعد الثورة قد ساهمت بشكل كبير في تحقيق هاته المصالحة بعد أن كان الطرف الرسمي فيها سابقا واحدا من المتدخلين الرافضين لها والمساهمين في تعطيلها دون وجه حق، إلا ما أرادوه لفلسطين من تمزق وانشقاق ساهموا في تعميقه بالجدار الفولاذي وإغلاق المعبر الواصل إليه.
إننا اليوم أمام أولى بركات الانتفاضة العربية في وجه الظلم والطغيان والاستبداد، وهي ولا شك ستشكل أولى لبنات وطن عربي جديد ستكون فيه فلسطين قلبه النابض.
Comments
أضف جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 

3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 09 ماي/آيار 2011 14:05 )
 
جديد المقالات