|
|||
| الإصرار على "يهودية الدولة" |
|
"لن نعترف بالدولة الفلسطينية ومن حقنا إقامة "إسرائيل اليهودية" والقدس عاصمتها"، إنه ملخص لخطاب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني المتطرف والذي ألقاه في جامعة بن جوريون الأحد الماضي. خطاب نتنياهو حمل الكثير من العدائية والتحقير للشعب الفلسطيني، وكعادة مسؤولي الكيان الصهيوني فكلهم يرفضون الاعتراف بدولة فلسطينية إلا بعد نزع سلاحها وبعد أن تعترف بيهودية الدولة. لم يأت نتنياهو بكلام عن السلام، ولا عن المبادرة العربية، ولا عن حل الدولتين كما اقترح الرئيس الأمريكي، ولم يعر اهتماما لما يطالب به العرب والمسلمون منذ عشرات السنين، وما قررته الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن، بل جاء خطابه ليوضح بما ليس فيه مجال للشك بأن "إسرائيل" الكيان السرطاني الذي زرع في جسد الأمة العربية، لا يعترف بالآخرين ولا يقبل بجوار الآخرين، ولا يعترف بحقوق الآخرين. فلكل من راهن على خطاب أوباما وتفاءل به، ها هي "إسرائيل" تقول كلمتها وتوضح موقفها، وتقدم بدلا عن السلام المزعوم، الذي طالما تغنى به حكام العرب وتفاوضوا معها عليه، غطرسة وتطرفا لم تبلغه من قبل. فماذا تبقى لدعاة السلام مع "إسرائيل" من كلام بعد هذا الكلام؟ وكيف سيقنعنا رئيس فلسطين المنتهية ولايته ومن يلفون حوله بالمفاوضات مع الكيان الغاصب وها هو يضرب مسلسل المفاوضات الطويل عرض الحائط؟
3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
| جديد المقالات |











