|
|||
| وعادت تمورهم... فماذا نحن فاعلون؟ |
|
مع بداية الشهر الفضيل كل عام تندس التمور الصهيونية ذات الأصل "الإسرائيلي" بين منتوجات السوق المغربية، ويحاول الكيان الصهيوني تسريبها إلينا بغير الطريق المعروف بين الناس، فيحتل لذلك بلفها بلفافات لها أصول غير أصلها، فنجدها تارة بثوب دولة أوربية وتارة بثوب دولة عربية، ولكنها التمر "الإسرائيلية" عينها، مما يدل على أنهم أدركوا أن اقتحام المستهلك المغربي، ودفعه إلى شراء المنتوج الصهيوني معركة خاسرة، والسير فيها يرهق ميزانيات العدو، ولذلك يحتال علينا فيدخلها بطرق ملتوية تخفي مصدرها، وتسمح بذلك للعدو الصهيوني باختلاس الأموال من أبناء "حارة المغاربة"، الذي أجابوا نداء الفاتح صلاح الدين يوم دعاهم لحماية مقدسات الأمة في عهد السلطان الموحدي يعقوب المنصور منذ أحد عشر قرنا. وهذه رسالة أخرى من العدو الصهيوني للشعب المغربي ولشعوب العالم العربي والإسلامي أن مقاطعة المنتوج الصهيوني والشركات التي تمثل مصدر تمويل له، ولو في بلدان أخرى، يفزعه ويزعجه أكثر مما نظن، وليس أخطر على الكيان الصهيوني من زعزعة اقتصاده ومصادر تمويله. فهل يحسن المغاربة انتقاء ما يستهلكون كل يوم؟ هل يقدمون رسائل واضحة للكيان الصهيوني في هذا الشهر الفضيل بمقاطعة تموره وما جاورها؟ وهل يكون لنا موقف بمناسبة ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك؟ ذلك هو المطلوب... أما الإجابة.....
3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
| جديد المقالات |











