
ما فتئ حماة التطبيع في المغرب يسيرون أفواج المطبعين إلى بلادنا، ويفسحون لهم المجال لزيارة بلادنا والمشاركة في المؤتمرات المنعقدة فيه، وفي كل مرة نرفع أصواتنا عاليا بكل كلمات التنديد والاستنكار لهذا الفعل غير الوطني، باعتبار أن قضية الصحراء وقضية فلسطين شيء واحد بالنسبة لكافة الشعب المغربي.
ولكننا اليوم أمام معطى خطير في السجل التطبيعي لبعض المسؤولين المغاربة الذين دأبوا على ترسيخه بكل أنواعه من التجاري للاقتصادي للسياسي والرياضي والفني، إننا اليوم أمام تطبيع من نوع آخر يمس شبابنا، وهذا واضح من خلال خبر زيارة مركز شيمون بيريز للسلام للمغرب والذي قدم مبادرة لإقامة نواد شبابية في 8 بلدان من دول حوض البحر الأبيض المتوسط عقدت لأجلها حلقة دراسية بالمغرب سنة 2007.
المركز الذي نحن بصدد الحديث عنه يضم أسماء مغاربة في مجلس حكمائه كما جاء في الخبر، فكيف يعقل أن نضع مصير شبابنا في أيد صهيونية؟؟ ولأي غرض تأتي هذه الزيارة للمغرب؟؟ وهل سيكون شبابنا عرضة لتطبيع ممنهج مع دعاوى السلام مع الصهاينة؟؟ إنها أسئلة كثيرة تتبادر للأذهان ستكشف الإجابة عنها في الأيام القادمة، وإلى ذلك الحين نقول : إن حماية شبابنا من التطبيع مع الكيان الصهيوني بات أمرا ضروريا لا يجب الاستهانة به، ولأجله يجب تقديم كل أشكال التحصين التاريخي والعلمي لمواجهته ومواجهة كل المشاريع المماثلة له.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الخميس, 27 يناير/كانون ثان 2011 16:57 )
|