|

"الشيخ رائد صلاح يبدأ فترة محكوميته اليوم"، هكذا تصدر الخبر صفحات المواقع والصحف صباح اليوم. فقد حكمت المحكمة الصهيونية بسجن الشيخ صلاح ب 5 أشهر نافذة ورفضت طلب تجميد القرار، وأودعته لسجن "أيلون " في سجن الرملة.
الشيخ رائد صلاح يحاكم ويعتقل ويسجن في ما يعرف بملف"باب المغاربة" وهو اليوم الثاني من أحداث تنفيذ الاحتلال الاسرائيلي عملية هدم طريق باب المغاربة وهي جزء من المسجد الأقصى ، حيث قامت الشرطة الإسرائيلية باعتقال الشيخ وعدد من نشطاء الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ، من بينهم الدكتور سليمان إغبارية عند تواجدهم قبالة باب المغاربة.
الشيخ رائد صلاح، يمثل الرجل المسلم المؤمن الذي يذوذ عن مقدسات الأمة الإسلامية هو وكل المقدسيين المرابطين اليوم في المسجد الأقصى وأكناف المسجد الأقصى، فهم لا يعتبرون أن دفاعهم هذا هو لأجل فلسطين وحدها أو لأجل القدس فقط، وإنما هو دفاع عن مقومات الأمة وثوابتها، فتصدروا بصدورهم العارية الصفوف الأمامية في وجه الآليات الصهيونية والجرافات الصهيونية وفي وجه الشرطة الصهيونية.
إنه الوفاء للأمة، والسير في طريق المجاهدين والمرابطين في كل أطوار حياة أمة الإسلام منذ بزوغ رسالة الإسلام وانتشارها في ربوع العالم.
اليوم، الشيخ رائد صلاح يسطر ملحمة جديدة في الدفاع عن المقدسات الإسلامية، وخاصة باب المغاربة الوقف الإسلامي الذي أوقفه الملك الأفضل للمغاربة منذ عهد تحررها على يد القائد صلاح الدين الأيوبي رحمه الله، وهي رسالة لكل مغربي أن الأقصى لا زال يحتاج سواعدنا للدفاع عنه ضد كل المؤامرات الصهيونية الساعية لاقتلاعه.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الأحد, 25 يوليوز/تموز 2010 11:32 )
|