|
|
وزارة الصحة والخطوة الصحيحة |

ببالغ الاهتمام تلقينا خبر قرار وزيرة الصحة المغربية ياسمينة بادو يقضي بعدم مشاركة أطر وزارة الصحة في مؤتمر صحي حول "تنقل البكتيريا عبر الماء والأمراض المعدية المستجدة".. في شمال إفريقيا والشرق الأوسط'' بعد أن أثيرت قضية مشاركة صهاينة في هذا المؤتمر، والذي من المقرر عقده ما بين (28 حزيران /يونيو/ و1 يوليو /تموز) المقبل بشراكة مع المعهد الصحي الأمريكي، وما أورده الإعلام اليوم حول تأجيل نفس المؤتمر المنظم من طرف المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد الوطنية للصحة، ذلك رفضا لمشاركة صهاينة في جلسات المؤتمر، حيث لم يتمكن المنظمون من إقناع الخارجية المغربية من استضافة المؤتمر في المغرب، بعد أن رفضت الاستجابة للضغوط الأجنبية.
يأتي هذا في وقت شهدت فيه الساحة المغربية تحركا إيجابيا في اتجاه نصرة قضايا الأمة بدءا بإطلاق المرصد الوطني ضد التطبيع مرورا بالرفض الشعبي لاستمرار حصار قطاع غزة وصولا إلى التنديد الرسمي والشعبي لجريمة استهداف أسطول الحرية لكسر الحصار.
وإذ نثمن الموقف المشرف للوزارة، نتمنى أن يكون هذا الموقف مقدمة لموقف رسمي مشرف يتماشى مع الحراك الشعبي الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 29 يونيو/حزيران 2010 17:10 )
|