| طباعة |  البريد الإلكترونى
مذكرات من شفشاون -الجزء السادس والأخير -/بقلم عصام زروق
فهرس المقال
مذكرات من شفشاون -الجزء السادس والأخير -/بقلم عصام زروق
الأجزاء الستة الكاملة من المذكرات
كل الصفحات
issam-zerrok, عصام زروق ,معراج المغاربة
حل الليل وحل فصل آخر من فصول شفشاون، تدحرجت الشمس بين الجبال مفسحة للقمر مكانا في السماء، وأضاءت النجوم كأنها قناديل في سماء المدينة، كأنه عرس حزين لعريس بدون عروس، وتبدى لي القمر شاحب الوجه، فكان كالسجين ينظر إلي مما سمحت به الغيوم، لكنه أبى إلا أن يضيئني مما يختلسه ويرسل علي نسمات من المعاني تقاطرت من فنجان قهوتي التي أرتشفها لدى أحد المقاهي الشعبية بشفشاون.
فقد كان المقهى على موعد مع مباراة "البارصة والريال"، وكان صغيرا على حمل هذا الكم من الزبائن، فاصطف المشاهدون كتلامذة في الصف الابتدائي، وجلسوا صفوفا متراسة، عيونهم جاحضة ليس لعلم يُنال ولكن لكرة تتدحرج فتتدحرج معها عقولهم في الفراغ.. أما أنا فكنت بالخارج، وليس من عادتي الجلوس في المقاهي، حتى وإن جلست فإني أعطي المارين ظهري، أو أغرس عيني في جريدة أو مجلة، طبعا السبب حتى لا أجدد توبتي!!! لكني هذه المرة تقابلت مع أهل شفشاون، وجلست أتأمل المارين والسائرين .. السيارات والدراجات وكل ما درج ومرج ...
أن تكون ابن الشعب وتحس بأمراضه وآهاته هي لذة في معاناة، قَل مَن يُحسون بها، وجلوسي من ذلك المقام على المقهى، يُريني كيف يعيش الشعب يومه، يمر الناس من بين مقلتيّ كأشباح يترائى لي خيالهم، أما أجسادهم فمما يتبقى من النور إذا ما مر على خطفة العين، ولكل إنسان في عقله زمانه ويومه، صمتهم لا يوحي بالهدوء، وضحكهم لا يوحي بالفرح. كان مقامي من المشهد مقام الجالس في مسرحية لها فصولها ولها روايتها التي حُبكت قهرا دون رضى، فكانت لها أحداثتها وفصولها، يتحرك الممثلون بشخصياتهم فينسجون خيوطا واهية من واقع ليس واقعهم، ويطالبون الُمشاهد أن يصدقهم أنهم هُم على حقيقتهم، ويَنشدون من الآخر أن يعيش معهم عالمهم وأن يضعهم في مقام أمانيهم ومكانتهم التي يرجون، ولك مني صدقا أيها القارئ، إذا ما أردت شخصا بدون قناع، فعليك بأحمق جَنّ عليه الليل فطار عقله في ظلمة الأقنعة وكثرة الوجوه المتغيرة، خُذ منه القول الحق فهو إن تكلم تكلم من القلب إلى القلب، وكان الصدق حقا على لسانه، فلو كانت له عليك لائمة فهو في وجهك يرميها، وإن كان له عليك مدح فهو إلى جانبك غير مُبرحِك.. وكن له مصاحبا حتى وإن أكرمك الله بمس منه، فتلك نعمة ستلقى بها الله، فالقلم لا يجري على الفاقد لعقله والظلم لا يجري على الصادق قوله ... !!!

مع أن هناك ضجيجًا في المدينة إلا أنه ضجيج هادئ، وهذا سِر من أسرارها، فلا يكون الضجيج دائما بالأصوات العالية والمحركات المهترئة، بل تكون كذلك بالأخلاق الساقطة و"الميني جيب" الملتصقة، والمعاكسات الماجنة، واللحوم البيضاء المتعفنة، فيكون الضجيج في نفسك أشد وقعا من صوت الرافعات و الشاحنات، ويكون تلوث الجو أرحم من تلوث الأنفس والأبدان، فلا تمر من شارع محمد الخامس، حتى يتوجب عليك تجديد التوبة مع تجديد الوضوء !!!

وكان أول ما لفت انتباهي هي حافلاتهم الصغيرة، التي كانت تسير وهي فارغة، إلا من ركاب معدودي الرؤوس، وكان المنظر عجيبا بالنسبة لي، لأن أزمة النقل بالعاصمة كادت ترسلني إلى أحد الأطباء النفسيين لهول ما عانيناه، ومن طريف ما أذكر ولا أنساه، أنني في صباح يوم حار، ركبت الحافلة رقم 24، جلست في مؤخرتها كعادتي، فازدحم الناس وامتلأت الحافلة كعادتها حتى ماعاد موقع لذبابة، فارتفعت الحرارة وأخذ الناس يتقاطرون بالعرق، وكأنك جالس في أحد الحمامات التقليدية، تزاحم الناس بشتى أصنافهم، الصغير والكبير، الموظف والمتسول، العانس والحامل، السارق والمسروق، فلطالما كنت أحُن على سمك السردين في علبته الضيقة إلى أن رأيت أكثر من 100 سمكة سردين بشرية تلتصق ببعضها البعض حتى لم يبق منفذ للهواء، والأجمل هو عندما تعلم أن اسم الحافلة هو حافلة "الكرامة "!؟ ومن موقعي ترى الأيادي ممتدة ومعلقة كاللحوم الحمراء، النوافذ مغلقة والهواء متوقف، لا نستنشق إلا أنفاس بعضنا البعض، ولك من طيب وأصناف الروائح ما لا تجده في بقعة من الأرض إلا في ذلك المكان، أما إذا ما تثائب أحدهم بعينيه المعمشتين وبشعره المنفوش، فكأنما أطلق الغاز المسيل للدموع، لم يبق لنا إلا موسيقى الطرب الأندلسي تُسمَع مما تبقى من مذياع الحافلة، فكان على مرمى من عيني طفل في سنه العاشرة، في يده نصف خبزة يتقاطر منها شيء من المرق يلتهمها في نهم شديد، فاستغربت لهذا المنظر ولهذا الفطور العجيب ؟؟ ما لبث أن أكرم الركاب بريح صرصر عاتية سمع لها دوي كلغم في باطن الأرض مدفونة على عمق عشرة أمتار، ثم لحقها صوت كصفير قنينة الغاز، فجمع كل من سمع الصوت أنفاسه منذرين بأزمة تنفسية قاسية، عندما عم البلاء اتجهت كل الأنظار إلى النوافذ هذا يفتحها وهذا يصرخ على الذي يتلكأ في فتحها، وأخرى تصرخ على السائق بفتح الباب، وحامل في شهرها السابع بدأت تحس بمخاضات واضطرابات الولادة، الكل يضع يده على أنفه، ومن لم ينفع كل ذلك وضع وجهه تحت إبطئه، فكان له رحمة من ريح الطفل...
تلونت الوجوه بكل الألوان، وأخرج من أخرج رأسه من النافذة وبقي من بقي ليقلى مصيره المحتوم، وفي لحظة من هذة الاضطرابات ولهذا المشهد الدراماتيكي، انفجر أحد الركاب بالضحك وتلته الضحكات والقهقهات، فضحك كل من في الحافلة حتى سائقها، نعم نعم .. ضحكنا.. ضحكنا بصدق، ضحكنا من خالص قلوبنا، ضحكنا حتى ظهرت نواجدنا، فلم نضحك لغرض في نفوسنا ولا لمسؤول أمامنا، ولا لملك نطلب منه حاجتنا، ضحكنا لقهرنا، ضحكنا لضعفنا، ضحكنا لفقرنا وضحكنا لضحك المسؤولين علينا ...
****
صفقت على النادل فلم يأت، أعدت التصفيق ولم يأت أحد، دخلت على المشاهدين أنادي على النادل، عيونهم كلها جاحضة في التلفاز، لم يلتفت إلي أحد وكأنني أنادي في مقبرة أموات، أفاق أحدهم من غيبوبته وأخذ ينكز النادل الذي كان يُلحد في كفن غيبوبته!!!! ..
يقولون من راقب الناس مات هما، تركت فنجاني على نصف ما شربت من الهموم، ورميت خطواتي بدون اتجاه، أقف هنيهة وأكمل المسير، ثم أقف وأكمل المسير .. أخلف من ورائي خطوات تائهة، تُسمع قعقعة نعلي كعقارب ساعة يُؤرقك صوتها عند منتصف ليل مظلم ...
-ما بك ياعصام ؟
*لا أدري ؟
-أ إلى هذا الحد أنت تائه ؟!
*أضحكتِني
-لمَ ؟
*لم أكن يوما في رشدي حتى أتيه هذه المرة
-نعم أعرف ولكنك هذه المرة لست حتى في تيهك المعتاد
*أتعرفين أمرا ؟
-ماذا
*لا لا شيئ .. إنسي الموضوع
-زدت من فضولي ..
*لو تكلمتُ سأنفجر بالبكاء ...
-قل ما بك
*تذكرين يوم كنت أذهب إلى البحر عند موعد الغروب، ساعة احمرارها فأستأمن الشمس على أن ترسل رسالتي على من أحببت ؟
-نعم أذكر
*رسائلي لم تكن تصل
-كيف ؟؟؟
*لأن الشمس كانت تغيب عندها فلا تصلها رسائلي ..
- ومن أخبرك بهذا ؟؟
*أوووف أكثرت عليّ من الأسئلة
-حبك مجنون ..
*لانني أحببت من عمق المستحيل ... وما عسايا أفعل لهذا القلب، دائم التمرد والفلتان ...
واااااا الشريف نْتِينا ما كَتْشوفشِي ولا ضاربك حمار الليل ؟؟؟ !!!
أفقت على نفسي وهي في منتصف الشارع ... يقول أحد العارفين : لا تتم فائدة الانتقال من بلد إلى بلد إلا إذا انتقلت النفس من شعور إلى شعور، فإذا سافر معك الهم فأنت مقيم لم تبرح ؟ وما عساني أفعل لهذا الهم، أوَ تنسى حُسنا سطّرَ جماله بدماء الشهداء؟
عرجت على ساحة "وطا حمام" مرة أخرى لأداء صلاة العشاء في المسجد الكبير، طبعا الصلاة هنا لأستزيد من حسناتي، لأن الصلاة في العاصمة تكفي فقط لترد فيها حسانتك التي ضاعت منك وأنت في الطريق إلى المسجد؟.
ثم أكملت مسيري إلى مكان يقولون عنه إنك إذا لم تزره في شفشاون فقد فسد حجك إليها ووجب تجديد الزيارة .. فاعتليت التلة التي تطل على المدينة من جهة الغرب، مرة أخرى أجمع أنفاسي في صدري، تمالكت نفسي عند أول مشهد للمدينة من أعلى، لتقول لي شفشاون: أنا بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من الأسرار، تاه العاشقون في أرض الله، وهنا أعددت لهم من فن العشق ما لا تعطيه لهم فاتنة في سن العشرين،وأنا مهما كبرت فإني أبد الآبدين من الحور العين ... يتجدد جمالي بوفود العاشقين والمتيمين، وأُخرج أسراري لمن أحبني وهو صادق أمين، كانت المدينة من ذلك المقام كثريا امتلئت قناديل مضيئة، لكنها قناديل من نار اشتد لهيبها على راقصة غجرية تتمايل وسط اللهب ولا تحترق، ترقص كما لو كانت في عرسها وتشدني إليها كما لو كنت عريسا يريد أن يزف إليها، كانت أشبه ما تكون ببركان ينفث حممه الحارة فيشعل القلب أنسا ويكوي الروح سكينة، ومن الأشياء ما يخرج ضدها، أولم يأمر الله النار: أن كوني بردا وسلاما على إبراهيم...؟؟!!!
ومن شدة فتنتها ما دفعني أن أزيح وجهي عنها إلى ما تبدى لي من جبال وسط الظلام، فتجسدت أمامي مستغربة:
*تزيح وجهك عني وإني لك تزينت ؟
- زِينتك لا تعني وقوعي في حبك !!!
* ولكنك أطنبت في وصفك لي ؟
- وهل هذا دليل على الوقوع في غرامك ؟
*نعم
-الجمال نعمة من الله على الإنسان، وليس كل فاتنة تُحب وليس كل مُتزينة تعشق، ُيمدح الجمال لذات الجمال لكنه ليس بالضرورة أن يصل إلى لب الفؤاد ..
* كيف ؟
- هل سبق لكِ أن رأيت طفلا يعشق أمه، ولما تزينت جارتها صار عاشقا لها بدلا عن أمه ؟؟؟
*لا
- فكذلك الحب الخالص يعطى مرة واحدة، ولا يتغير بتغير الجمال، ولا يَذبل بتراكم السنين، ولا يموت بتجعد الوجه وتقوس الظهر، لأنه يتعدى المظاهر المركبة والمصطنعة، ويصل إلى جوهره في جمال الروح ...
*إلى ماذا ترمي بكلامك؟
-أرمي بكلامي إلى أن المرأة مهما تزينت لغير محرمها، كانت كدمية معروضة، يلقَفها المارون بنظرات في مواضع زينتها، كأنها سلعة في سوق نخاسة الأشياء، لكنهم لا يشترونها لأنها أصبحت سلعة رخيصة يزهد فيها حتى المتسكعون. تعتقد أنها بمساحيق الزينة، ستسقط عصافير بحجر واحد، لكن بدل العصافير تسقط الزرازير فيغرسون أشواكهم في عفتها.
* ولكن المرأة بطبعها تحب الزينة، وهو حق لها في ذاتها ؟؟
- لخصتُ لك القول ولك أن تأخدي به أو ترميه .
* تتكلم عن المرأة وكأن الرجل ملاك ينتظر الملائكة ؟!
-إن رأيتِ رجلا متزينا أو يسترجل بعرض زينته، فاعلمي أنه ناقص الرجولة، فالتزيد في الرجولة نقص فيها، فتُزال عنه صفة الرجولة وتبقى الذكورة صفة تسمه، فإياك أن تقعي في هذا الصنف وإلا عشت حياتك كلها ترفعين له سرواله المتساقط ...
*وكيف يوزن الرجل ؟
- الرجل يوزن في مواقفه وليس زينته وأقواله.
* إذا فلن نجد الرجال كي نعشقهم ؟
- بلى ستجدين ولكن ليس هنا، بل في أرض الإسراء والمعراج، أما هنا فإبرة في كومة قش .. ابحثي فلعك ستجدين ؟؟
* لكنني اخترتكَ
- لي قلب واحد وقد امتلأ.. فابحثي عن شخص غيري ...
* من هيَ ؟؟
-تعيش مصيرها تحت الأنفاق ...
* مجنون
-لستِ أنت الوحيدة من قالها .. صفة الجنون من أجمل الصفات، تُخرجك عن واقع الناس فتعيش واقعك بِجنونه .. أستأذنك في الذهاب فعند الفجر سأغادر ...
* بهذه السرعة ؟؟
-وداعا ....
حملت حقيبتي ومصورتي قبل بزوغ الفجر، وخرجت في ليل صامت هادئ، شفشاون ترقد في نوم هادئ، وزيارة يوم لم تهدئ من هيجان قلبي، دخلت محطة الحافلات، صمت آخر كسره صوت محرك الحافلة التي ستقلني على الساعة الخامسة صباحا، صعدت الحافلة، كنت وحدي مع السائق، أرخيت السمع لحواره على الهاتف يطلب من مساعده الخروج للانطلاق، صوتُه المبحوح ولهجته "الكازاوية" ذكرتني أنني عائد إلى مكان لا أحبه، جاء مُساعده وهو يسب ويلعن في الليل، كنت خارجا من شفشاون كمن خرج من عملية جراحية في القلب وهو الآن في مرحلة النقاهة، أصوات هذين الرجلين أعاداني إلى غرفة العمليات مرة أخرى.
تحركت الحافلة وأنا وحدي فيها، جئت وحدي وأعود وحدي، شعور قاس جدا ... تحركت الحافلة وبدأت شفشاون تهرب من بين يدي، أنظر إليها من الزجاج، ونورها يخفت شيئا فشيئا، حشرجت نفسي وضاقت روحي في صدري، توقفت الدموع بين عيني، فأومأت بهدوء في أذن السائق : لطفا قف هنا فإني عائد إلى شفشاون .

شفشاون يا النوارة

النهاية .
عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق
مدينة شفشاون/ تصوير عصام زروق

 



Comments
أضف جديد
سلمى   |2010-10-08 12:35:56
سبحان الله،ضيق شديد أحس به وأنا أقرأ تتمة مذكراتك ،وكأنني أعاني زيادة على معاناتي في الحياة..وكأن الفرح والسرور لم يخلق لنا..ومع العلم أننا نبتسم إلا أنها تبقى ابتسامة فوق بحر الهموم والاهات..لا أدري هل هي الحقيقة التي لا نملك لها حلول؟ أم أنه واقع لا ينفع معه الهروب؟؟..أم هو حال كل مسلم تقي مؤمن صادق مع ربه؟..اه ثم اه لو كان الاه ينفع حين يقال..ما شاء الله ..بارك الله لك في كتاباتك ،مع أني أرجوا أن أقرأ لك شيئا يجعلني أشعر بالفرج لا الضيق والحسرة، مع العلم أنه من الممكن والله أعلم أن يكون طلبي شبه مستحيل.
سليمة   |2010-10-07 22:21:26
كالعادة,, النهاية تكون مميزة و محزنة,, فعلا و كأننا ودعناها معك

جمعت في جزئك بين ما هو طريف و ما هو مؤلم,, و اتضح لي ان شفشاون جعلتك ترى العالم كله ,, بقدر ما هي مدينة صغيرة منعزلة شيئا ما تحيط بها الجبال جعلتك تخرج من حدودها لتعيش داخلك و ...خارجك و خارجها ,,

أكثر شيء ثارني ,, حديثك عن الأحمق
فالقلم لا يجري على الفاقد لعقله والظلم لا يجري على الصادق قوله ... !!!

صدقت و الله ,, لطلما قلتها و استأزؤوا,, و أيضا الأحمق لا تتعبه علته,,:) يعيش دنياه صادق لا يتعبه عقله المريض

ايضا ,, لحظات حديثك مع نفسك إما و أنت تتجول أزقتها الهادئة اللطيفة ,, أو عندما ترى شفشاون من مكان
عالي,,هي فعلا تدفعك لذلك

ننتظر مذكرات أخرى بإذن الله :)
عبد الواحد   |2010-10-07 22:21:05
كأني أقرء لتلميذ للصادق الرافعي لقد أبنت عن موهبة راقية وهي في بدايتها اما قصتك مع الحافلة رقم 24 فتستحق منك مذكرات خاصة ولقد تركت فيك ما افسد عليك لحظات مع معشوقتك خاصة الاخيرة منها قبل الوداع
غزلان   |2010-10-07 22:20:35
راااائع اخي عصام، بما ان المقال طويل والوقت قاهر طبعته وقررت استغلال طريق عودتي للبيت بعد الدوام
لقراءته
اكثر ما احببت والمني بنفس الوقت هو مشهد الحافلة رقم 24... Afficher davantage اعدت قراءته اكثر من مرة
وانا احبس الضحك بين شفتي وابتسامة عري...ييضة رسمت على وجهي فلم استطع ان اتوقف لجمالية الوصف ولم استطع تمالك نفسي فخشيت ان يحسبني الموظفون مجنونة ويشاع ذلك بمقر عملي
تمنيت لو اني بحافلة ولا يعرفني احد (لكن ماشي 24 :p)
حقا مشهد روعته في شدة قهره فالمسؤولين كل يحرك سيارته في الصباح الباكر باتجاه عمله ولا يكاد يذكر حتى ثمن اخر تذكرة حافلة قام بقطعها

بوركت اخي
عصام وشكرا لكتابة مابدأتُه عن شفشاون بعد زيارتي الاخيرة
فقد نطقت بلساني حالي
Iman   |2010-10-07 22:20:14
khoya tbarklah 3lik mal9it man9ol 7am9atni chefchaoun 9bal manchofha bktrat ma3awti 3liha , wnnit rak mwhob wlah, wila knat hadi مذكرات من شفشاون- الجزء السابع والأخير
wlat joz2e mni...
ايمان   |2010-10-07 22:19:31
هل جئت فــي خاتمة العمـل ؟ هههه

لا بأس

رغم طـولهـا إلا أنها سلِسة تذوب في الفم كقطعة سكر
...
جعلتـني أنتشي بسحر ذلك المكـان الذي حبكت فصوله بذكاء لتضمّنه رسائلا متعبة من شدة ما أثقلها الحبر و بحجم ما أرّقتها الأمنيات
مجهول   |2010-10-06 23:21:23
وشفشاون مرثية اللحاء الذي نخره النمل وانسل صاعداً الأغصان والأوراق فتساقطت بين السطور المنتمية لزمنٍ سيكون أجمل ما بقيت أناملك وروحك البيضاء ..

المدائن تتقمص بعضها عزيزي عصام وأنت تمدد جسد شفشاون في المشرحة رأيت ملامح كل المدائن اليعربية ..

ل...ا عدمتك ولا عدمت أسلوبك الادبي المتميز .. دمت بكل خير
حسناء   |2010-10-06 23:03:28
رفع صوته أكثر كأني أنظر من أذني! وأخرج أصبعه من وراء عيني ..
-راه تماكينا شوف مزيان ..
* لاوالو مابان لي حتى حاجة
فسمعت أنفاسه في صدره وجمع ماشاء الله من هواء تطوان في صدره، فقلت بسرعة:
...* آآآآه هداك لي تماك !!!!!!
"

أضحكتني كثيرا، أضحك الله سنك :D

خواطر جميلة بأسلوب أجمل...

شقي مثلي ؟" لن أعلق عليها، لكن أقول لك: ما ظنك بالله؟"
سؤال عرضي و ليس استفساري
عبد الواحد   |2010-10-06 23:01:40
الاخ عصام وأنا أقرء خواطرك بل آلامك وأحرانك كأني كنت بجانبك أنظرك ولا أستطيع أن أفعل لك شيئا ,ولكن كنت انظر إليك فينتابني إحساس عجيب ,لأني وجدتك سعيد جدا وأنت تمتطي الحافلة كأنك تستعجل السائق ليسرع بك الى المحبوب حتى كأني أشاركك ذلك الإحساس... الجميل وذلك الشوق الدفين ,ولكني أنكرك ولا أعرفك حين وصلت إلى تطوان ,حيث لحقك من اضطراب المناخ إلى اضطراب في المشاعر,مرة وكأنك في قبرك ثم تبتسم في خبث كأنك تهزء من القدر ولم يسلم شأمك سائق الطاكسي ,فجأة تتحول الى طفل صغير انتزع من أمه ,ولكني وجدت في طفولتك هذه شيئا لم افهمه فقلت انك مجنون .طفل مازال يبكي فراقه
أمه ويتحمل هموم وأحزان الخلق واكبر من ذلك شعوره بالذنب وذنب عظيم لإفاجأ بعد حين بطفل بئيس محروم من حقوقه الطبيعية البكاء والكلام والحركة يثور غيظا وغضبا يريد الانتقام من جميع والآن أنا حزين انتظرك بباب الفندق وانا إشفق من حالك واتساءل كيف سيكون نمومك وليلك وأحلامك وانا اتساءل لماذا هذا العاشق الولهان ينسى معشوقه ولم يذكره قط ليجعل من ذكره احلى أنيس ويستلهم من حرارة اللقاء نورا ينسيه الظلمة أنا انتظر
سمية   |2010-10-06 22:55:45
ارى أن ما كتبه عصام ألهب المشاعر وحرك الأقلام وصار في بعض الأحيان حوارا فلسفيا إلى حد ما الاستاذ وتلميذه وإخفاء البوح بما يعتمل في النفس ربما سيزداد مع باقي الحلقات الغموض الذي اكتنف مشاعر الكاتب المختلفة، ولكننا بالتأكيد لن نحرم من متعة القراءة ومتابعة السير معك بأسلوبك الممتع ولن نكون أبرياء في الغوص في ما تكتبه وراء الأسطر فقد أريتنا الطفل الصغير بداخلك ونحن بالانتظار
NOUR   |2010-10-06 22:54:40
سمعت انك شبه مناضل سياسي ثم رأيتك فنانا مبدع في مجال التصوير الفوتوغرافي والان تفاجئني بانك كاتب روائي رشيق القلم بسيط في توصيل المعلومه خفيف الدم تنافس اكبر الكتاب _ دون مجامله بما اني قارئة نهمه وفأرة كتب _ ببساطتك في خط الوقائع وككاتب بو...ليسي مخضرم جعلت التشويق هو بطل الروايه...
انا انتظر البقية بلهفه ارجوك تابع
مصعب مصعب   |2010-10-06 22:45:21
عصبتينييي تعصيبة المقطوع على بليته
كما كنت ألاحق تصاميمك وما تلتقطه عدستك من بعد ذلك أصبحت ألاحق ماتخطه أناملك خاصة رحلتك الاخيرة خوك ولا مدمنك ^^
فعلا أسلوب مميز مثير "مبلبل" سوسبنس خطير
النشوة التي تجتاحني بعد قراءة جزء من هذه الاجزاء ك...أنها هي نفسها بعد قراءة شيء لصاحب من وحي القلم
^^وسربينا خلاص ودوز للجزء التالي
يسرى الحرفوش   |2010-10-06 22:43:41
وصف دقيق..وأسلوب سلس وشيق كثيرا...
ماشاء الله..مذكرات جميلة جدا...مزيد من الابداع خاي عصام..
في انتظار الجزء التالي..
Mounir Sayed Mahmoud   |2010-10-06 22:41:43
بلادك جميلة يا صديقي .. ويحق لك أن تفخر بها .. لقد أخذتني معك في هذه الرحلة الجميلة الى شفشاون .. اشتممت عبق المكان ورائحة التاريخ من سردك اللطيف البدبع ..
لديك اسلوب جميل في الكتابة صديقي ..اتمنى أن لا تتوقف عنه..
وشكراً لك على هذه الرحلة ا...لشيقة .. صورة وكلمة (:
علاء   |2010-10-06 11:42:40
المدينة تميط لثامها من على هودجك , أرنو إليها وأقول في نفسي " ليس هناك مسافة كبيرة بين شفشاون والمعلا و الجيزة وغزة وأم درمان و .. و " ..

أثني عزيزي على قدرتكِ التصويرية والسرد الجميل الذي يضع المتلقي في الحدث وأتوق لمعرفة الخاتمة ولكن ما م...عنى " الزرواطة " وأخالها كلمة عامية ؟
عصام زروق  - re:   |2010-10-06 13:43:47
علاء كتب:
المدينة تميط لثامها من على هودجك , أرنو إليها وأقول في نفسي " ليس هناك مسافة كبيرة بين شفشاون والمعلا و الجيزة وغزة وأم درمان و .. و " ..

أثني عزيزي على قدرتكِ التصويرية والسرد الجميل الذي يضع المتلقي في الحدث وأتوق لمعرفة الخاتمة ولكن ما م...عنى " الزرواطة " وأخالها كلمة عامية ؟

أخي الكريم علاء ... تصادفت الرحلة مع ثورة في نفسي ... وكانت بمثابة هروب من الذات، في محاولة النسيان أو التناسي من بعض الهموم الشخصية .. فكانت المدينة بمثابة المحضن لهذه الهموم ..
و أشكرك جزيل الشكر للمتابعة .. أما عن الزرواطة ههههه فهي عصى... رجال الأمن..
خالص الشكر ...
عمر يونسي   |2010-10-06 11:41:28
ما شاء الله عليك أخي عصام، سرد متقن جعلتنا نعيش معك جولتك هذه لحظة بلحظة والأجمل في الأمر هناك رسائل تمررها خلسة تحت جنح السطور ولا يتأتى ذلك الا لحاذق مثلك
ذكرت الإطالة واعتذارك لها وأنا أقول لو طالت حتى تكتمل السنة لتبدأ رحلة أخرى ويبدأ س...رد وحكي آخر وتستمر بذلك الحياة
تحياتي عزيزي عــــصـــــــام
^_^
مجهول  - re:   |2010-10-06 11:49:28
عمر يونسي كتب:
ما شاء الله عليك أخي عصام، سرد متقن جعلتنا نعيش معك جولتك هذه لحظة بلحظة والأجمل في الأمر هناك رسائل تمررها خلسة تحت جنح السطور ولا يتأتى ذلك الا لحاذق مثلك
ذكرت الإطالة واعتذارك لها وأنا أقول لو طالت حتى تكتمل السنة لتبدأ رحلة أخرى ويبدأ س...رد وحكي آخر وتستمر بذلك الحياة
تحياتي عزيزي عــــصـــــــام
^_^

خالص الشكر لتجاولك معي أخي عمر، يصعب أن تمر على الفرق الشاسع بين المدينة واحتفاظها باصالتها مع العاصمة التي انفصلت عن تاريخها، وهناك العديد من الأمور يصعب أن تتطرق لها في مقال او حديث ثنائي، وأجد أن هذا الفضاء فضاء خصب لتمرير مجموعة من الر...سائل للمعنيين بها ....
خالص شكري وامتناني ... قريبا الجزء الاخير
(:
نور   |2010-10-06 11:40:49
اسمع ياعصام
انا اقرأ كثير ويطلقون علي فأرة كتب وخصوصا في الأدب العالمي
وكتاب عرب ايضا
اقسم ان اسلوبك سهل سلس متمكن يذكرني بكاتب لة وزنة في عالم الصحافة والادب
اسلوب السهل الممتنع . بالتوفيق اخي الموهوب جدا عصام
علاء الغرباوي   |2010-10-03 15:58:29
قدرة تصويرية جميلة تضع المُتلقي في الحدث فترسو الأماكن في المخيلة ونعيش حالة الإغتراب كتلك المعاشة لدى الراوي بما توفر له من خيالٍ خصب و لغة جميلة وسرد يناسب الأعمال الروائية , شوقتني كثيراً لزيارة المغرب الجميل .. شكراً أخي عصام ودمت بكل خير وسعادة ..
Sanae Hikma   |2010-10-03 15:57:01
تبارك الله وسبحان من أجرى على يديك ماكتبت . ذكرتني بمقولة لااتذكر بالضبط قائلها تقول : لن تدخلو الجنة حتى تعودو كالاطفال...
أنِست بروح الطفل وتسللت بداخلي، فكأني طفل متمرد داخل جسدي الكبير، فما أجمل أن ترى الدنيا بعيني الأطفال، ساعتها لا يكو...ن لك من همِّ إلا ما هو بين يديك، فتلهو به وتفرح به في ساعته، وتتوالى الأفراح بكل شيء يقع بين يديك، أما الغد فليس من عقلك مكان ليبقى حبيس اليوم مؤرّق الليل ..
اسماء اخزان   |2010-10-03 15:54:46
كيف لا تصير نوارة وقد توجتها بوصف جعلنا جميعا نتوق لزيارتها..
نهاية جميلة جدا،، وسرد رائع ووصف في منتهى الدقة والجمالية..
أتمنى أن تزور مدينة ساحرة أخرى المرة القادمة وتتحفنا بيومياتٍ جديدة:)
وُفِّقتَ أخي عصام في عملكَ هذا من بدايته إلى نهايته...، وأتمنى لك مزيدا من التألق..
تحياتي
ساره مليك   |2010-10-03 15:53:28
السهل الممتنع
موفق بإذن الله يا عصام
مجهول  - re:   |2010-10-04 13:02:42
ساره مليك كتب:
السهل الممتنع
موفق بإذن الله يا عصام

شكرا سارة :)
عصام زروق  - re: ليس بالضرورة   |2010-10-03 15:48:25
Abdelouahed Bouchafra كتب:
هذه الشخصية لا أعرفها ,هذا عصام ولكن ليس عصام ,الآن سأحرص على الجمع بين الصورة الذهنية التي رسمتها من ابداعك مع الصورة التي من مبدعك


شكرا لك أستاذي على كلماتك الطيبة، شخصيتي لم تتغير بتغير الصورة، ولكنها تتغير بتغير تحديات الواقع :)
Sadi Saditta   |2010-10-03 15:41:31
tbarkllah 3lik, asloub momayaz
Abdelkhalik Badri   |2010-10-03 15:37:48
واصل يا أيها القاص الواعد
تبارك الله عليك جميلة القصة
ولو لم تذكرني فيها ياك تلاقيتيني هاهاها
عصام زروق  - شكرا على متابعتك   |2010-10-03 15:39:43
الله يحفظك خويا عبد الخالق
شكرا على متابعتك وأنت في أحضان المدينة الآسرة ;(
هههه بخصوص الذكر لو ذكرتك لكان يجب علي أن أفتح مذكرات خاصة بك ههههههه
Khalifa Almaghribi   |2010-10-01 18:04:27
شكرًا على هذا الإبداع لقد ابدعت في الكتابة و التصوير وشفشاون تستحق كل هذا الحب
عصام زروق  - re:   |2010-10-03 15:52:26
Khalifa Almaghribi كتب:
شكرًا على هذا الإبداع لقد ابدعت في الكتابة و التصوير وشفشاون تستحق كل هذا الحب

شكرا جزيلا أخي خليفة على مرورك وتعليقك، وشفشاون فعلا تستحق كل هذا الحب، لكن يجب أن تبقى كما هي على فطرتها :)
Abdelouahed Bouchafra   |2010-10-01 18:03:35
هذه الشخصية لا أعرفها ,هذا عصام ولكن ليس عصام ,الآن سأحرص على الجمع بين الصورة الذهنية التي رسمتها من ابداعك مع الصورة التي من مبدعك
fati  - قصة راااائعة   |2010-10-01 18:02:52
قصة راااائعة و أسلوب أروع أحييك أخي عصام و قصة زهرة و عبد الحق مؤثرة جدا و الأحسن أن يكون الحب بعد الزواج لأنه يغذو ألما و عذابا و مأساةاذا كان قبله خاصة اذا تدخل القدر ليفرق بين الحبيبين
mlk   |2010-10-01 16:57:43
jamil jidaaaaaaaaaaan
سلمى   |2010-10-01 14:50:36
جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة المؤثرة،صراحة قصة الأخ عبد الحق جعلتني أسير بعيدا لأجد نفسي أفكر في لا شيء والدموع من عيوني تهطل..ما شاء الله،هكذا هي الحياة ،نحسب أنفسناأصحاب الهموم والمشاكل وحدنا فنجد أن الجميع مثلنا ،وهنا أتذكر المثال المغربي الذي يقول:"حتى واحد ما لقاها كيف بغاها"..سبحان الله..لولا تناسينا وتفكيرنا المستمر بأننا أهل الجنة لا أهل الدنيا لأصحنا اليوم في عداد الموتى..ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله،اللهم عجل بالفرج لجميع الاخوة والأخوات..
عصام زروق  - re:   |2010-10-03 15:50:46
سلمى كتب:
جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة المؤثرة،صراحة قصة الأخ عبد الحق جعلتني أسير بعيدا لأجد نفسي أفكر في لا شيء والدموع من عيوني تهطل..ما شاء الله،هكذا هي الحياة ،نحسب أنفسناأصحاب الهموم والمشاكل وحدنا فنجد أن الجميع مثلنا ،وهنا أتذكر المثال المغربي الذي يقول:"حتى واحد ما لقاها كيف بغاها"..سبحان الله..لولا تناسينا وتفكيرنا المستمر بأننا أهل الجنة لا أهل الدنيا لأصحنا اليوم في عداد الموتى..ما شاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله،اللهم عجل بالفرج لجميع الاخوة والأخوات..


وأنت من أهل الجزاء ختي سلمى، قصة عبد الحق قصة من الاف قصص الشباب في هذا الزمان، الذين انساقو أمام غواية الافلام والمسلسلات المزيفة للحب والزواج،

نسال الله للشباب العفاف والكفاف
شكرا على المرور والتعليق :)
hajar  - رد   |2010-09-27 22:05:52
أحسنت اخي الله يبارك فيك تتمة رائعة، تألمت عند قراءتها لكن كل ما يحصل لنا خير ، تلك الفتاة زهرة وعبد الحق لن يكونا أكثر مثالين لما نشاهده من الاشخاص الذين يحبون بعضهم بنفس الطريقة وكثير هم ، المسألة ان هذا هو الحب .فاذا احببت قبل الزواج ستتألم أكثر من بعد الزواج ، مع اني أؤمن بالحب قبل الزواج الا اني لا أرجحه الأحسن أن يكون حبا طاهرا عفيفا ولا يوجد ذلك الا بالزواج الحلال ، شكرا لك أخي على مجهوذاتك الرائعة ، وفقك الله
fati flower cherrouki   |2010-09-27 20:57:00
أسلوب جميييييييل,أحسنت أخي عصام أنتظر التتمة^_
hajar  - رد   |2010-09-27 20:54:12
السلام عليكم ورحمة الله ، يحار اللسان ماذا يكتب لهذا المبدع الذي خط هذه الكلمات والعبارات الراقية والرائعة في نفس الوقت ، أسلوب يدعو الى الاستمرار في القراءة وكأنك في مكان الحدث وصاحب الواقعة ، ارى أن الاسلوب الذي يكتب به الاخ عصام يميل الى الوحدة والقسوة على ذاته كونه يقول : من كان معي فهو من الأشقياء ، هكذا علمتني الحياة .
لا يا أخي الحياة لم تكن يوما قاسية بل المجتمع هو الذي يقسو على أفراده الحياة كما هي منذ أن خلقهاالله لكن الانسان هو من دمرها ....
على العموم اخي بارك الله لك في كتاباتك وفي مسيرتك الحافلة ان شاء الله بالنجاح والتوفيق .
سعيد  - تعليق   |2010-09-26 12:15:16
السلام عليكم
ماشاء الله اخي الغالي اسلوب احترافي طريقة كتابتك رائعة ومشوقة تجعل القارئ يعيش القصة من خلال قراءتها
تقبل تحياتي اخي عصام
منى   |2010-09-26 01:58:13
جمييييل, أسلوب رائع, متشوقة لاتمام القصة
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 

3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث ( الخميس, 07 أكتوبر/تشرين أول 2010 22:39 )
 
جديد المقالات