|
|
أنت الكبير حقيقة نحن الشبه...بوعلام دخيسي |
|

من داس طرف صغيرنا من أغضبهْ = من جــاس غرفة نومه من أرعبهْ من كسر الألعــــاب فــــــوق سريره = من مـــــــزق الأوراق بعثر مكتبه من جاء يســــــرق خلسة أحلامه = ومضـــــى يُقـَطـِّعُ طرفها إن أتعبه لكنه ولــــــى ذليــــــــــــلا بُكـْـــرَة ً = لمَّا رمـــاه ُ بالإبــــــاء وأدَّبــــــــه لما بكـــى لا للخـــــــــراب وإنمــا = لمواكــب الشهداء تـُخْطِئُ مَرْكَبَه مستعجــــلٌ للمـــــوت قبل حياته = فكأنمـــــا عـــــاش الخلود وجَرَّبَه تراه يلثــــــم صورة لأب قضـــى = يتلــو بيان الموت منتصبَ الجَبَهْ تـراه في وجـــــل يقلب مصحفا = يمحـــــو الثرى و ضميره من أنبه تراه تحسبــــه كبير عشيـــــــرة = وهـو الكبيـــــر حقيقة نحن الشَّبَه تتنافس الحــور الحسان لحسنه = وجمالهـــــا خلف الستور استعذبه يطلبنه زوجــــا صبيــــــــا بينما = لفظ الــــزواج إذا ذكرنا استغربه شيخ صبي في الصَّبَابَةِ شابَ مُذ ْ = عرف الجمـــال الحَقَّ حَقــّاً وانتبه شيخ وقور في القِماط و كـُلنـــــا = قد جاء يرجو في الكُهولة منصِبَه كان الوحيـــــدَ يرد يتمه بالكرى = ومن الفـُتات يرُد قـَسْوَ المتربـــه فإذا أغار الغدر وانكشف العَرا = بات الورى يرجونــــــــه للمقربه صار الأميــرَ و لا ثياب تـَزينه = بل كان معطفه الممــــــزق أنـْسَبَه حــاز الكمال وكل فضــــل للـذي = لمــــــا أتى يُقصيـــــهِ خـاب فـَقـَرَّبَهْ
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 09 نونبر/تشرين ثان 2009 22:13 )
|