|
|
نكسة المغاربة في ذكرى النكسة |
|

لم نكن نظن يوما ما أن الاحتفال بذكرى النكسة في المغرب سيكون عن طريق إحياء حفل للرقص الشرقي يحضره صهاينة من الكيان الصهيوني.
ففي الوقت الذي نعيش فيه هذه الأيام ذكرى احتلال القدس وهدم حارة المغاربة بأكملها على رؤوس المغاربة المقدسيين وهدم بيوتهم عليهم، وفي الوقت الذي مازالت الآلة الصهيونية العدوانية تنكل بالمقدسين وبالقدس وتاريخها وهويتها العربية والإسلامية، وتمكن للمستوطنين فيها بعد تهجير العرب منها، نتفاجئ بخبر تنظيم مهرجان للرقص الشرقي بحضور صهيوني في مدينة مراكش مدينة يوسف بن تاشفين والمرابطين.
لا يجد الواحد منا كلمات تعبر عما نحس به تجاه ما يجري من استهتار للمسؤولين المغاربة بمقدسات المسلمين وما تبقى منها في القدس، واستهتار بمشاعرهم تجاه فلسطين والقدس تحديدا اعتبارا للعلاقة التي تجمع المغاربة بالقدس والأقصى منذ قرون طويلة.
إننا تجاه هذا الفعل المشين، نستنكر بشدة استضافة لمثل هذا المهرجان في مثل هذا التوقيت، واستضافة راقصين صهاينة في تطبيع مكشوف ومشين يجعلنا نكرر ما قلناه سابقا، بأن المغرب لن يكون قبلة للقتلة واللصوص، وأن فرض التطبيع على المغاربة أمر غير مقبول وأن على المسؤولين في هذا البلد اتخاذ كل الإجراءات لوقف هذا المسلسل التطبيعي المقيت، الذي يمس بالمغرب والمغاربة.
|