|
|
يا صاحــب العمامة/ بوعلام دخيسي |
|

يا عالِما ً منه العوالم تبرأ ُ في أي قاع كان علمك ينشأ ُ ارفعْ مِدادك عن بياض شريعة ٍ واكتب بَعـيـدا ً لا جديدَ سنقرأ أنت الذي لِلاّت تسجد طائعا وبدمعنا و دمائنا تتوضأ الصوت َ تـَرفعُ لو رفعت َ قليلـَه في وجه شانِئِنا لـَكانَ الموطِئ صهيون ُ أفـْتـَتْ لستَ من تفتي لنا أن ّ النهاية مِن ملوكك تبدأ سنـُحَرِّر الأقصى بدونك والذي خلـْف الإمامة والعَمامة تـُخـْبـِئ يا صاحب الجاه العريض بعَرْضنا وبـِطولنا سيضيق عنك الملجأ ستتوب يوما ً حين تـُضرَب توبة ٌ عَرْض القلوب وبالدموع ستصْـدَأ لا لن نسامح من يبيع شهيدنا لحما ويُفتي في العظام ويجرؤ حيّ ٌ كما تدري وما تدري بأ نـك ميت ٌ فينا ووجهك يُنبئ انظر إليك وضع شريعة أحمد ٍ للوجه مرآة ً فعينـَك تفـْـقـَـأ البعْث من أنساك بعْثــَك يا تـُرى أمْ أنّ أسْدَك للقيامة تــُرجـِئ ماذا تقول لخالق مجدته ُ بين الورى وبخلقه لا تعبأ اسمَعْ لوعظ ٍ كنت قائلـَه لنا يوما ً وعُذرا ً إنْ تراني َ أخطئ الفرض ثم النفل يُسرع بالخـُطى لكنّ دَرّة َ ظـُلـْم ِ عَـبْـد ٍ تـُبطِئ والشامُ أكملها تداس لواحد ومِن الأيامى واليتامى تملأ اِشـْهَد ْ إذا التوحيد ُ كان كما ترى أني بآلهة ٍ عبدت َ سأصبأ
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 17 أكتوبر/تشرين أول 2011 19:49 )
|