|

تصاعدت وتيرة الاعتداءات الصهيونية على قطاع غزة مؤخرا، حيث عمد سلاحها الجوي إلى قصف مواقع للمقاومة في الشريط الحدودي في القطاع، وكثيرا ما كان يخلف دمارا وبعض الإصابات، وتزايد العدوان باستهداف مقاومين في محاولة لاستعراض عضلاتها وفرض أمر واقع جديد، انتهى بمجزرتين أول أمس أوقعت شهداء مدنيين.
قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 4 سنوات، لا زال يعاني من آثار الحرب المدمرة عليه في عدوان 2009 منذ سنتين، خاصة في ظل غياب إي بادرة دولية لكسر الحصار وبدء عملية الأعمار التي يحتاجها القطاع بشكل عاجل.
إن المعول عليه اليوم، بعد الله، على سياسة مصر الخارجية الجديدة ورجالها، بعد الثورة المجيدة على أرض الكنانة، ليتم كسر الحصار بشكل نهائي وتزويده بما يحتاج حتى يستطيع مواجهة الاعتداءات الموجهة ضده من العدو الصهيوني، وهنا لا يمكن إلا أن نثمن التصريح المصري الذي حذر الكيان الصهيوني من أي عدوان ضد غزة، خاصة بعد عملية القدس اليوم.
لقد دفعت غزة ثمنا باهظا بسبب السياسات العربية والدولية غير المسؤولة تجاه القطاع، في ظل قرارات صهيونية بإغلاق جل معابره، وقطع إمدادات الطاقة عنه، ورفض كل المبادرات الداعية لإعماره، متحديا كعادته القانون الدولي وكل الاتفاقيات الداعية لاحترام حقوق الإنسان.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 23 مارس/آذار 2011 21:12 )
|