|
|
المقرئ الإدريسي يستنكر استضافة صهاينة بأماديوس بدعوى أنهم شخصيات مدنية |
|
الأخبار -
التطبيع في المغرب
|
|

استنكر الأستاذ أبوزيد المقرئ الإدريسي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، استضافة صهاينة بمنتدى ميدايز، مبديا استغرابه من تصريح رئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي، الذي أكد في تصريح صحفي حضور "شخصيات إسرائيلية، لا تمارس أي وظيفة ذات طابع سياسي، بل هي فقط شخصيات من المجتمع المدني في منتدى ميدايز الدولي"، وقال أبوزيد المقرئ الإدريسي، مستغربا : "عن أي مجتمع مدني أو أي مدنيين يتحدثون؟ موضحا بأنه لا يوجد في "إسرائيل" أي مدنيين، هناك استثناءات فقط، حيث أن هناك مناضلين وحقوقيين وشرفاء، مثل "الإسرائليين" الذين تم اعتقالهم في السفينة "الإسرائيلية" التي ذهبت لكسر حصار غزة"، مستدركا أن القاعدة لا تقوم على الاستثناءات.
وقال أبو زيد، إن "هناك قولة متفق عليها في العلوم السياسية، أنه إذا كان كل شعب في العالم عنده جيش ففي "إسرائيل" لا يوجد شعب عنده جيش بل يوجد جيش عنده شعب، إذ يوجد أصلا مدنيون حتى نتحدث عن مجتمع مدني، كلهم عسكريون من سن 12 إلى سن 70، حيث إنهم ملزمون بالانتظام العسكري ولو بالحضور إلى الثكنة العسكرية، أو الحراسة مرة في الشهر، وكلهم يخضعون لأوامر عسكرية عليا و"إسرائيل" تفتخر بأنها "الدولة" الأولى التي تمتلك أكبر نسبة من التعبئة العسكرية في أقل من 24 ساعة".
وفي السياق ذاته، أكد أبوزيد، أن "الإسرائيليين" مدنيون أو عسكريون هم معتدون أصلا لمجرد أنهم ذهبوا لاحتلال فلسطين، وقاموا باغتصاب ثروات فلاحية ومعدنية فلسطينية، ونهب كل مقدرات الشعب الفلسطيني التي هي أصلا مقدرات قليلة في أرض صغيرة، إضافة إلى نهجهم سياسة التهويد والاستيطان التي يمارسها العسكريون والمستوطنون، وتمارسها "الدولة" و"الشعب"، إذ أن المستوطنين يعتدون يوميا على المواطنين الفلسطينين، ويقتحمون بيوتهم ويحرقون المساجد ويقطعون الأشجار ويرعبون الأطفال.
وخلص أبو زيد إلى ان هناك حقيقة تاريخية مفادها أن الكيان الصهيوني، كيان عسكري قوامه النظام الاسبارطي، الذي كان معروفا في مدينة اسبارطا اليونانية منذ ثلاثة ألف سنة، بحيث إن الجميع عسكريين ولا يعفى من الخدمة العسكرية إلا الحاخامات، مضيفا، أن نظام التعليم بـــ"إسرائيل" ابتداء من الإعدادي، يعتمد نظاما عسكريا شموليا إجباريا.
أحمد الزاهي
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 02 نونبر/تشرين ثان 2010 12:06 )
|