الإثنين, 18 أكتوبر/تشرين أول 2010 15:28    | طباعة |  البريد الإلكترونى
لوبي فرنسي يسعى إلى إدماج مجرمي الحرب الصهاينة في مؤتمرات دولية
تقييم المستعملين: / 1
فقيرأفضل 
الأخبار - التطبيع في المغرب

الصهيوني ووزير الحرب السابق الإسرائيلي بيريز في مؤتمر الحكامة بمراكش -خاص -

في غفلة من المنظمات والهيئات المناهضة للتطبيع الصهيوني، شارك كل من عامر بيريتز  وستريت مايير وزير الدفاع ووزير الداخلية  السابقين في حكومة تل أبيب في المؤتمر المنتدى الدولي الثالث للسياسة المنظم بمراكش من قبل المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية يوم السبت والأحد 16 و17 أكتوبر الجاري. وشوهد بيريتز على خلاف كل المؤتمرين محاطا باثنين من حراسه الشخصيين حتى داخل قاعة الاجتماعات، فيما كان يبحث عمن يبادله الحديث خلال فترة الاستراحة من المشاركين المغاربة والعرب لكن دون جدوى. ورأى مراقبون أن مشاركة مجرمي الحرب بيريتز ومايير  كانت مجانية، وأن لوبيا في فرنسا يريد أن يفرض الصهاينة كلما تعلق الأمر بتنظيم مؤتمر في بلد عربي، قبل أن تطبل له وسائل إعلام موالية للدولة الصهيونية.
وألقى بيريز كلمة في عشر دقائق وصفت بالدوغمائية أشار فيها إلى استعداده إلى توقيع اتفاقية السلام مع الفلسطينيين، وإعادة هضبة الجولان إلى سوريا شريطة نبذ تقديم المساعدة للإرهابيين وفك الارتباط مع إيران. وانتقد بشدة سياسة نتنياهو  حول تجميد الاستيطان التي تعطل سير المفاوضات، مؤكدا أن هذه الأخيرة ستمكن الدولة العبرية من ترسيم الحدود وبالتالي المضي في إنشاء البنايات على أراضيها، وأضاف أن الكيان الصهيوني له الحق في اتخاذ كافة التدابير من أجل حماية حقوق مواطنيه.
وعلق الدكتور مانويل حساسيان سفير السلطة الفلسطينية في لندن على خطاب عامر بيريتز باستهزاء واضح، مشيرا في تصريح خص به جريدة التجديد أنه خطاب شخص يوجد الان في المعارضة وليس في الحكومة، ولا يجب أن ننسى أنه وزير دفاع سابق وفي عهده شن عدة حروب وتلطخت يده بدماء الأبرياء. ونحن نرى مواقف متناقضة، والكل يتحدث عن السلام، لكن في أرض الواقع لا نرى أي سلام ، نرى واقع استيطاني وواقع تشريد الشعب الفلسطيني، نرى لا وجود للفلسطينيين خصوصا في قضية الولاء للدولة اليهودية ، وهذا يدل أن إسرائيل هي دولة عنصرية. وأضاف أن المجتمع الدولي يجب أن يطبق قرارات الشرعية الدولية، وأضاف حساسيان أن المنتظم الدولي مدعو إلى حل قضية الشعب الفلسطيني، وليس حل مشكلة إسرائيل في العالم العربي، وأن يلتزم بتطبيق قرارات الشرعية الدولية على أرض الواقع كما يطبقها في مناطق أخرى، وأن يعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة الدولة، موضحا أنه حان الوقت للولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن تأخذ موقفا أكثر جرأة لوضع حد لعنجهية إسرائيل وممارستها القمعية في الأراضي المحتلة.
من جهته عارض الدكتور أحمد الطيبي نائب رئيس الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير في حديث للتجديد فكرة ليبرمان مبادلة الفلسطينيين الأصليين بالمستوطنين، مشيرا أنها فكرة فاشية لأن القاعدة تقول من وصل أخيرا يجب أن يرحل أولا. وأشار أن الشعب الفلسطيني لم يصل إلى أرض فلسطين لا بالطائرات ولا بالباخرات، كما وصل ليبرمان. وأضاف حزب العمل الذي ينتمي إليه بيريتز هو الأسوأ، وأن أكبر المصائب التي وقعت للشعب الفلسطيني كان في عهدهم، لـأن هؤلاء جيدون في الحروب ، سيئون في السلام. وأوضح أن العمق العربي ضروري لمناصرة القضية الفلسطينية أمام المجتمع الدولي وأن يلتفت أكثر لهذا الجزء من الشعب الفلسطيني وهم فلسطينيو الداخل المستهدفون الآن بقوة من قبل الفاشية الصهيونية، وهؤلاء صمدوا هناك منذ سنة  48، وانتقل عددهم من 130 ألف إلى عشرة أضعاف، والالتفات يمكن أن يكون عبر الدعم المعنوي والسياسي،------- وبخصوص الاحتجاجات اليومية سيما أنهم يعانون التمييز العنصري في أبشع تجلياته: الأرض العمل، التوظيف، التعليم الأوقاف الإسلامية. وأضاف أن نضال النواب العرب هو في واجهتين مقاومة الاحتلال وضمان حقوق المواطنين، ويواجهون دائما برفع الحصانة. وأضاف أن نكبة أخرى لن تحصل، وأن التصاق الشعب الفلسطيني بأرضه هو التصاق سرمدي، مشيرا أن المسيرات المليونية التي تنظم في المغرب تعتبر داعمة لمقاومة الشعب الفلسطيني.
عبد الغني بلوط
Comments
أضف جديد
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 

3.23 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 18 أكتوبر/تشرين أول 2010 17:53 )
 
جديد المقالات