|
|
المعراج يكشف عن مفاجآت جديدة: حاويات صهيونية لازالت على ميناء طنجة، وأكثر من 4 شحنات في الأشهر القادمة. |
|
الأخبار -
التطبيع في المغرب
|

صورة لأحد سفن شركة زيم-أرشيف-
معراج المغاربة : أكد مصدر مطلع لمعراج المغاربة عن استمرار وجود حاويات شركة « Zim » الصهيونية، وهي من أكبر وأقدم شركات الملاحة و نقل البضائع الصهيونية في الكيان الصهيوني، وقد دخلت شحنة الحمولة يوم 27 يونيو2010 على الساعة السادسة صباحا، وخرج جزء منها يوم 1 يوليوز 2010، ولا تزال حمولة أخرى حتى ساعة كتابة هذا الخبر ترسو على ميناء “طنجة المتوسط”. وعن موقع الشركة فقد أكد على أن هناك حمولة جديدة على متن سفينة يوكوهاما ستدخل يوم 10 من يوليوز 2010 ، على متن الرحلة 154، وشحنة أخرى يوم 27 غشت 2010 على متن الرحلة 155، وشحنة ثالثة يوم 14 أكتوبر 2010 على متن الرحلة 156، وشحنة رابعة يوم 4 دجنبر 2010 على متن الرحلة 157. وشحنات أخرى ستتوجه إلى ميناء البيضاء وأكادير . وقد استقبلت شركة EUROGATE TANGER المسيرة للرصيف 1 من ميناء طنجة المتوسط هذه الحمولة في انتظار تحميلها على حاملة حاويات صغيرة تبحر بها إلى ميناء حيفا، وتعتبر هذه الحمولة هي الأول من نوعها في ميناء طنجة. كما أكد المصدر للمعراج أن هذه العملية أحيطت بإجراءات خاصة وصفت بالمرتجلة، حيث قامت الشركة بتغيير وجهة الحمولة من حيفا الى ميناء طاراغونا الإسباني، في وقت نفى مسؤول الموارد البشرية في اتصال لأحد الصحفيين عن وجود حمولة من الكيان الصهيوني، وعندما واجهه الصحفي بالوثائق استدرك وقال بأنها متوجهة إلى ميناء إيطالي ثم بعدها إلى ميناء طاراغونا الإسباني. وعلم المعراج أن المسؤولين حذروا المستخدمين من إخراج المعلومات إلى الصحافة، خاصة بعدما اتصلت أحد الجرائد بالمسؤولين هناك،وعن ممثل الشركة في المغرب فيرأسها فؤادا الفيلالي ويدير أعمالها ناصر الفيلالي، تدعى ZIMAG ويقع مقرها بمدينة الدار البيضاء. تجدر الإشارة إلى ان هذه الشركة لديها أنشطة على مستوى ميناء الدار البيضاء . من هي شركة ZIM ؟ تعتبر شركة زيم الصهيونية من أكبر الشركات العالمية في الملاحة ونقل البضائع عبر البحر، ويقع مقرها بولاية فرجينيا بالولايات المتحدة الأمريكية . تأسست زيم في عام 1945 ، من قبل الوكالة اليهودية والهستدروت (الاتحاد العام للعمال في أرض إسرائيل). وتم شراء السفينة الأولى في شراكة مع هاريس وديكسون (مقرها في لندن) في عام 1947. وأعيدت تسميتها س Kedmah ، وأبحرت إلى فلسطين في صيف عام 1947. وكانت مهمتها الرئيسية هي نقل مئات الالاف من المهاجرين اليهود الى أرض فلسطين. وبدأ اشتغالها في تسريب المهاجرين اليهود للهجرة السرية قبل قيام الكيان ، خاصة بعدما تمت مصادرة سفنها من قبل سلطات الانتداب البريطاني . وخلال حرب عام 1948 ، تجندت شركة ZIM في مجال الاتصال البحري مع الكيان الصهيوني ، وتوفير المواد الغذائية والبضائع والمعدات العسكرية. وفي عام 1953 ، تم تخصيص بعض الاموال من اتفاق التعويضات بين الكيان الصهيوني وألمانيا الغربية لشراء 36 سفن جديدة ، وقد عملت هذه الإتفاقية على التوسع الهائل لأسطول زيم.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الإثنين, 05 يوليوز/تموز 2010 09:50 )
|