|
|
منظمة التجديد الطلابي تندد بالإجرام الصهيوني وتجدد الدعوة إلى مقاطعة "البضائع الصهيونية ومحلات بيعها" |
|
الأخبار -
التطبيع في المغرب
|
|

محمد عبد الفتاح- فاس
نظمت منظمة التجديد الطلابي فرع فاس أشكالا احتجاجية، تندد بالإجرام الصهيوني المتمثل في قصف سفن الحرية فجر يوم الاثنين، حيث انطلقت الاحتجاجات من مسجد الصفاء القريب من الحرم الجامعي ظهر المهراز بعد صلاة الظهر إذ تجمع الطلاب وسكان الحي المجاور في الشارع العام رافعين شعارات تطالب بالإنتقام لدماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا أثناء تلبيتهم نداء الحق والضمير. واستنكر المتظاهرون الهجوم الوحشي المسلح على سفن لا تحمل إلا المساعدات الإنسانية ويقلها أناس من جنسيات شتى، في رسالة واضحة إلى أن الكيان الغاصب يريد أن ينفرد بقطاع غزة ويرفض دخول أي طرف أخر على الخط .ثم تمت الدعوة إلى المشاركة المكثفة في التجمع الذي سيعقد بعد صلاة العصر أمام مسجد الإمام مالك في وسط المدينة حيث نظمت الوقفة مع حركة التوحيد والإصلاح التي تقاطر عليها المئات من المشاركين من سكان العاصمة العلمية .
ومن جهة أخرى استجاب طلاب موقع سايس بجامعة فاس لصرخات الأقصى حيث بدأ الاحتجاج بكلمة أمام مسجد الحي الجامعي سايس بعد صلاة المغرب ثم انطلقت مسيرة احتجاجية بشعارات تستنكر الهجوم الإرهابي متجهة إلى وسط الحي الجامعي لتجسيد الوقفة التضامنية،حيث تم فيها تجديد دعوة الطلاب إلى تجسيد مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية بدءا من الأسواق الممتازة والمحلات الصغرى التي تسوقها. كما تلتها نقاشات طلابية ذكرت بضرورة التعاطي الواعي مع القضية من موقع الطلاب ونصرتها معرفيا وليس بالعاطفة عبر ضبط سياقها التاريخي والحضاري واستحقاقاتها الإستراتيجية. وفي الأخير تمت قراءة البيان التالي:
"غزة لن تموت..فموتوا بغيظكم"
هكذا وبكل وحشية ينفذ الكيان الصهيوني الغاصب مجزرة جديدة في حق قطاع غزة الأعزل، وفي حق كل المناصرين لقضيته. بقصفه الهمجي لسفن الحرية التي تضم عشرات الأحرار الذين جاءوا من أجل كسر حصار غزة الظالم، وخرق مؤامرة الصمت من الأنظمة العربية والإسلامية الخائفة التي تتابع الحدث و كأن الأمر لا يعنيها.
إن ما حدث صباح هذا اليوم من قرصنة بحرية، وهجوم مسلح على السفن المحملة بالمساعدات الإنسانية، وما خلفه من شهداء وعشرات الجرحى، ومحاولة اغتيال الشيخ المجاهد "رائد صلاح" الذي يخضع لعملية جراحية خطيرة، إن هو إلا خطوات متقدمة ساهم فيها الموقف الرسمي المتخاذل.الذي يعطي الإشارة للإستمرار في تنزيل المخطط الصهيوني، الذي كانت أخر جرائمه تدنيس المسجد الأقصى قبل أسابيع، ولن يقف الأمر عند هذا الحد ما لم تكن هناك تحركات في مستوى اللحظة التاريخية.
إننا في منظمة التجديد الطلابي إذ نحيي هؤلاء الأبطال و نشد على أيدي المقاومة الباسلة ، نعلن ما يلي:
- تعازينا الحارة في الشهداء والجرحى الذين قدموا أرواحهم ودماءهم تلبية لنداء الحق والضمير.
- مساندتنا لأبطال سفن الحرية الذين مثلوا إرادة كل الأحرار والشعوب المغلوبة على أمرها. ودعوتنا إلى المزيد من مبادرات التضامن لفك الحصار عن إخواننا في القطاع وتحرير كل فلسطين.
- استمرارنا في مقاطعة البضائع الصهيوأمريكية ومقاومتنا لمختلف مظاهر التطبيع مع الكيان الغاصب.
- تنديدنا بالصمت العربي والإسلامي المتواطئ. الذي يتحمل الكثير من المسؤولية على الجرائم المتكررة.
- دعوتنا كل الطلاب إلى الإحتجاج على هذا الإعتداء الإرهابي والمشاركة في الوقفة الإحتجاجية مباشرة بعد صلاة الظهر بمسجد الحي الجامعي. وكذا النزول المكثف بعد صلاة العصر أمام مسجد الإمام مالك.
" ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز" "الحج آية 40"
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الأربعاء, 02 يونيو/حزيران 2010 13:27 )
|