|
|
طنجة عاصمة الشمال تنتفض من أجل شهداء الحرية |
|
الأخبار -
التطبيع في المغرب
|
|

شهدت ساحة الأمم بطنجة يوم أمس منذ الساعة السابعة توافد المئات من المواطنين للمشاركة في الوقفةالاحتجاجية التي دعت إليها "شبيبة العدالة والتنمية" للتعبير عن تنديدهم الشديد لما اقترفه الكيان الصهيوني من اعتداءات همجية على المشاركين في أسطول الحرية.
فرفعت شعارات مدوية قوية معادية لإسرائيل مطالبة الأنظمة العربية باتخاذ إجراءات عملية أكثر حدة لوقف الجرائم الصهيونية من حصار وقرصنة، وقتل للمدنيين الفلسطينيين والناشطين المتضامنين.
كما عرفت الساحة مشاركة قوية لمختلف الهيئات والفعاليات المحلية وشخصيات سياسية ونواب برلمانيين.
واستنكر النائب البرلماني الدكتور محمد نجيب بوليف في كلمته عن حزب العدالة و التنمية، الموقف المغربي الهزيل الدي لم يتعد المطالبة بفتح تحقيق بالموضوع. مع أن حقائق الحدث واضحة، وحمل الخارجية المغربية مسؤولية المغاربة المشاركين في الأسطول الذين لم يعرف مصيرهم بعد. كما قال موجها كلامه للوزير الفاسي الفهري:"اتصل بصديقتك "ليفني" علها تمن عليك بمعلومات عن مصيرهم".
واعتبر "عز الدين ناصح" أحد قياديي جماعة العدل والاحسان أن ماحدث يشكل حلقة من حلقات النصر للقضية الفلسطينية، وحلقة كذلك من حلقات خذلان الأنظمة العربية، كما أكد أن اللوم لا يلقى على من شهد لهم التاريخ والكتب السماوية بالمكر والوحشية والهمجية، ولا على الشعوب العربية المسلوبة إرادتها التي استهدفتها سياسات التفقير والتجهيل لقضايا، بل اللوم برأيه يلقى على الأنظمة الحاكمة التي باعت القضية بثمن بخس وكراسي نخرة، واعتبر الحل في " التوبة الجماعية" والرجوع الى الكتاب والسنة والعودة إلى الاسلام الصحيح ونشر الرسالة التربوية والتعليمية الصحيحة للمسجد الأقصى.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الثلاثاء, 01 يونيو/حزيران 2010 22:03 )
|