|
|
من المسؤول عن ترحيل 850 ألف يهودي مغربي إلى إسرائيل؟ |
|
الأخبار -
التطبيع في المغرب
|

قال أريك دليوا رئيس جمعية استمرار الثقافة اليهودية المغربية إن الجالية اليهودية في المغرب كانت تضم حوالي 300 ألف نسمة فقط قبل الحرب العالمية الثانية وأنها اليوم لا تتجاوز 3000. وأضاف "لكن هذا لا يعني أن اليهود المغاربة اختفوا، هناك حوالي مليون في العالم معظمهم استقروا في إسرائيل ويواصلون الحفاظ على تقاليدهم الثقافية والدينية".
واعتبر أريك في حوار له مع موقع المغاربية أن هناك حوالي 1.100.000 يهودي من المغرب متناثرين عبر العالم بمن فيهم حوالي 850 ألف في إسرائيل و170 ألف في فرنسا والباقي في فنزويلا وكندا والولايات المتحدة والبرازيل والأرجنتين. ويعود الكثيرون إلى المغرب لزيارة الأماكن التي ترعرعوا فيها وتعريف أبنائهم بهذا البلد الجميل عندما يقومون بالحج خاصة في مايو للاحتفال بموسم الهيلولا.
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي يجتمع عشرات الباحثين من مختلف بقاع العالم في مراكش الأربعاء 10 مارس لإطلاق المؤتمر الدولي الثاني لجمعية استمرار اليهودية المغربية تحت عنوان "هل يمكن لليهود والمسلمين التعايش بسلام في المغرب؟"
ومن المنتظر أن تعرف مدينة مراكش وقفة احتجاجية على خلفية مشاركة بعض الإسرائليين.
وكشفت بعض الإحصاءات أن عدد اليهود الذين هاجروا من المغرب اتجاه إسرائيل خلال 2008 بلغ 211، وهي أكبر نسبة للدول العربية التي عرفت هجرة، ويتعلق الأمر بكل من تونس والجزائر والعراق ومصر والسودان. وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الواقفين وراء هذه الهجرة، إذ توجه أصابع الاتهام إلى الوكالة اليهودية التي تنشط تحت يافطة العديد من الأنشطة الأخرى يصعب رصدها.
|
|
تاريخ آخر تحديث ( الخميس, 11 مارس/آذار 2010 15:14 )
|