كتب معراج المغاربة    الخميس, 22 أكتوبر/تشرين أول 2009 21:31    | طباعة |  البريد الإلكترونى
من نحن


من نحن :

 

1- تعريف

 

معراج المغاربة موقع مغربي متخصص في مناهضة التطبيع وفضح المطبعين داخل المغرب أساسا، وذلك من خلال المتابعة اليومية لمستجدات القضية الفلسطينية ، و من خلال ملفات خاصة يشرف الموقع على إعدادها وإنجازها ، وبيان المواقف المشرفة للهيئات والمؤسسات  والشخصيات التي تحمل هم القضية الفلسطينية داخل المغرب، وفي مقدمتها الشعب المغربي كأكبر مؤسسة شعبية مدافعة عن القضية الفلسطينية. وكذا إبراز مجموعة من المثقفين والمفكرين المغاربة المهتمين بالقضية الفلسطينية داخل المغرب .غير أنه لا يغفل الانفتاح على المتهمين الذين يشاركونه نفس الهم في دول العالم والإسلامي.

كما يقدم موقع المعراج نفسه على أنه فضاء للنقاش في القضايا  التي تستجد على الساحة الفلسطينية من خلال المقالات التي ترد عليه من المهتمين بالقضية من داخل المغرب أساسا حتى نستطيع تقديم " فلسطين بعيون مغربية "، وكذلك من دول العالم العربي والإسلامي.

ويأتي موقع المعراج ليفتح ساحة لشباب العالم العربي والإسلامي عامة والفلسطيني  خاصة؛ لتكون بوابة لتبادل الأفكار والاقتراحات والمشاكل والهموم التي تشترك فيها هذه الأجيال مع الشباب المغربي.

ويهدف الموقع من خلال المواد الذي يبثها إلى مناهضة التطبيع داخل المغرب بمختلف الأشكال والصور ، لبناء مجتمع مقاوم فكريا  وثقافيا ووجدانيا .. واع بقضاياه المركزية، و بواجباته اتجاه أم القضايا قضية فلسطين .

ومن الغايات الأساسية التي يعمل الموقع لأجل تحقيقها؛ إنشاء أول تجمع شبابي مغربي لمجابهة العدوان الإسرائيلي إعلاميا، ومناصرة الشعب الفلسطيني في سيره نحو تحرير أرض المقدس،

2- خطنا التحريري :

من خلال التخصص الذي أعلناه في تعريفنا لموقع المعراج ، نحدد المعايير التي سيتم العمل بها داخل الموقع :

1- أن تكون المادة الإعلامية الواردة على الموقع داخلة في تخصص الموقع

2- ألا  تخالف الضوابط المعمول بها في أخلاقيات العمل الصحفي .

3- أن يكون لها دور في التوجه العام الذي يسير عليه الموقع .

4- ألا تتضمن أي إشارة تخالف الحياء أو تسيء إلى أي دين أو عقيدة .

 

للتواصل مع إدارة المعراج :

عنوان البريد الإلكترونى هذا محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تفعيل الجافا لتتمكن من رؤيته


تاريخ آخر تحديث ( الأحد, 31 أكتوبر/تشرين أول 2010 02:30 )
 
جديد المقالات